هل بيانات الدواء مفقودة او ناقصة, ساهم بتعديلها معنا
مرر للاسفل لقراءة كيفية الاستخدام والاضرار الجانبية وغيرها
لا تنسى بعد شرائك للدواء ساعدنا في تحديد السعر بدقة اكبر, اضغط على الزر في الاسفل وقم بتعديل السعر مباشرة
لا تنسى ان هنالك مرضى فقراء يعتمدون عليك في تحديد السعر الحقيقي
ونتمنى الشفاء العاجل لمرضاكم ❤🤍
تم تحديث سعر هذا الدواء بتاريخ 2025-05-21
طريقة الاستخدام
طريقة التناول
يُؤخذ كولشيسين عن طريق الفم على شكل أقراص، ويُنصح بابتلاع القرص مع كمية كافية من الماء لتسهيل الهضم وتقليل التهيج المعوي. يجب اتباع تعليمات الطبيب بدقة بشأن الجرعة ومدة العلاج، حيث إن الجرعة الزائدة قد تكون خطيرة.
الجرعة الموصى بها
البالغون (علاج نوبات النقرس الحادة): عند ظهور أول علامة للنوبة، تُؤخذ جرعة أولية 1 ملغ (قرصان بتركيز 500 ميكروغرام)، تُتبع بـ 500 ميكروغرام بعد ساعة واحدة. لا يُسمح بتناول أقراص إضافية لمدة 12 ساعة. بعد ذلك، يمكن استئناف العلاج بجرعة قصوى 500 ميكروغرام كل 8 ساعات حتى تخف الأعراض أو يصل إجمالي الجرعة إلى 6 ملغ (12 قرصًا). يجب عدم بدء دورة علاج جديدة قبل 3 أيام على الأقل من انتهاء الدورة السابقة.
البالغون (الوقاية من نوبات النقرس): 500 ميكروغرام مرة إلى مرتين يوميًا، حسب شدة الحالة وتوصيات الطبيب.
البالغون (علاج الحمى المتوسطية العائلية): 1-2 ملغ يوميًا (2-4 أقراص)، تُؤخذ على جرعات مقسمة، ويمكن تعديل الجرعة حسب استجابة المريض.
الأطفال (الحمى المتوسطية العائلية، أكبر من 4 سنوات): 0.5-1.8 ملغ يوميًا مقسمة على جرعات، بناءً على العمر والوزن، تحت إشراف طبي.
الأطفال (أقل من 4 سنوات): لا يُنصح باستخدامه إلا في حالات استثنائية وبوصفة طبية صريحة.
كبار السن: تُستخدم جرعات البالغين مع مراقبة دقيقة لوظائف الكلى والكبد، وقد يتطلب الأمر تقليل الجرعة بنسبة 50% في حال وجود ضعف وظيفي.
وقت الاستخدام الأمثل
يمكن تناول كولشيسين مع الطعام أو بدونه، ولكن تناوله مع وجبة خفيفة قد يقلل من الاضطرابات المعوية. عند علاج نوبات النقرس الحادة، يُفضل تناول الجرعة فور ظهور الأعراض لتحقيق أقصى فعالية. يُنصح بالالتزام بجدول زمني منتظم للجرعات الوقائية أو لعلاج الحمى المتوسطية العائلية لضمان تركيز مستقر في الجسم. يجب تجنب تناول عصير الجريب فروت أو الجريب فروت أثناء العلاج، حيث قد يزيد من مستويات الدواء في الدم.
الأعراض الجانبية المحتملة
الأعراض الشائعة
الغثيان والتقيؤ: يُصيب حوالي 10-17% من المستخدمين، خاصة عند الجرعات العالية.
الإسهال: يحدث لدى 10-20% من المرضى، وقد يكون شديدًا في بعض الحالات.
ألم البطن: يُبلغ في 5-10% من الحالات، وغالبًا يكون مؤقتًا.
الأعراض غير الشائعة
الصداع: يُصيب حوالي 2-5% من المستخدمين.
الإرهاق أو الضعف العام: يحدث لدى أقل من 3% من الحالات.
الطفح الجلدي: يُبلغ في أقل من 2%، وعادةً يكون خفيفًا.
الأعراض الخطيرة
اضطرابات الدم (نقص خلايا الدم): مثل فقر الدم أو نقص الكريات البيض، تحدث بنسبة أقل من 1%، وتتطلب التوقف الفوري عن الدواء وإجراء فحوصات دم عاجلة.
تلف العضلات (الرابدوميوليز): نادر (أقل من 0.5%)، ويظهر على شكل ألم عضلي شديد، ضعف، أو تغير لون البول، ويتطلب استشارة طبية فورية.
اعتلال الأعصاب الطرفية: يحدث بنسبة أقل من 0.3%، مع أعراض مثل التنميل أو الوخز في الأطراف.
تفاعلات حساسية شديدة: مثل التورم أو صعوبة التنفس، نادرة جدًا (أقل من 0.1%)، وتستوجب التدخل الطبي العاجل.
يُنصح المرضى بالإبلاغ فورًا عن أي أعراض غير طبيعية، خاصة إذا ظهرت علامات مثل الحمى، النزيف غير المبرر، أو ضعف عضلي مفاجئ.
التفاعلات الدوائية
الأدوية أو المواد المتفاعلة
مثبطات CYP3A4 القوية: مثل كلاريثروميسين، إيتراكونازول، ريتونافير، وكيتوكونازول، تزيد من مستويات كولشيسين في الدم.
مثبطات P-glycoprotein (P-gp): مثل سيكلوسبورين وفيراباميل، تعزز تراكم الدواء.
الستاتينات: مثل أتورفاستاتين وسيمفاستاتين، قد تزيد من مخاطر تلف العضلات.
عصير الجريب فروت: يؤثر على استقلاب كولشيسين ويرفع تركيزه في الدم.
مثبطات الجهاز العصبي المركزي: مثل البنزوديازيبينات، قد تزيد من التأثيرات الجانبية المعوية.
التأثيرات المتبادلة
التفاعل مع مثبطات CYP3A4 أو P-gp قد يرفع تركيز كولشيسين بنسبة تصل إلى 200-400%، مما يزيد مخاطر التسمم بنسبة 5-10%.
الاستخدام مع الستاتينات قد يزيد من مخاطر الرابدوميوليز بنسبة 2-5%، خاصة لدى مرضى الكلى أو الكبد.
عصير الجريب فروت قد يزيد تركيز كولشيسين بنسبة 20-50%، مما يتطلب تجنبه أثناء العلاج.
التفاعلات مع الأدوية المؤثرة على تعداد الدم (مثل العلاج الكيميائي) قد تزيد من مخاطر نقص خلايا الدم بنسبة 1-3%.
التحذيرات والاحتياطات
الفئات التي يجب تجنب الدواء
الأشخاص ذوو الحساسية لكولشيسين: لتجنب تفاعلات الحساسية الشديدة.
مرضى القصور الكلوي أو الكبدي الشديد: بسبب مخاطر تراكم الدواء والتسمم.
المرضى الذين يتناولون مثبطات CYP3A4 أو P-gp مع ضعف كلوي أو كبدي: حيث تزيد التفاعلات من مخاطر الوفاة.
الأطفال دون سن 4 سنوات: ما لم تكن هناك حاجة طبية ملحة (مثل الحمى المتوسطية العائلية).
الفئات التي تتطلب الحذر
الحوامل: بيانات محدودة تشير إلى مخاطر محتملة على الجنين، لذا يُستخدم فقط إذا كانت الفائدة تفوق المخاطر، تحت إشراف طبي.
المرضعات: يُفرز كولشيسين بكميات قليلة في حليب الأم، ويُنصح بمراقبة الرضيع بحثًا عن أي آثار جانبية معوية.
كبار السن: أكثر عرضة للآثار الجانبية بسبب انخفاض وظائف الكلى والكبد، مما يتطلب جرعات أقل ومراقبة دورية.
مرضى القلب: قد يزيد كولشيسين من مخاطر اضطرابات الدم لدى المصابين بأمراض قلبية وعائية.
مرضى اضطرابات الدم: مثل فقر الدم، يتطلبون فحوصات دم منتظمة أثناء العلاج.
الآلية الحيوية
كيفية التأثير
يعمل كولشيسين كعامل مضاد للالتهاب عن طريق تثبيط تجمع الأنابيب الدقيقة (microtubules) في الخلايا، مما يعيق هجرة الكريات البيض (خاصة العدلات) إلى مواقع الالتهاب. يقلل الدواء من إفراز وسائط الالتهاب مثل الإنترلوكين-1β من خلال التداخل مع تكوين المركب الالتهابي (inflammasome) في الخلايا المناعية. في النقرس، يخفف كولشيسين الاستجابة الالتهابية الناتجة عن ترسب بلورات اليورات، بينما في الحمى المتوسطية العائلية، يمنع نوبات الالتهاب الجهازي.
التأثير على الأنظمة الجسمانية
الجهاز المناعي: يقلل من نشاط العدلات والخلايا الالتهابية، مما يحد من الالتهاب في المفاصل أو الأنسجة.
الجهاز الهضمي: قد يسبب اضطرابات بسبب تأثيره على تجديد الخلايا المعوية، خاصة عند الجرعات العالية.
الجهاز العضلي: يمكن أن يؤثر على الأنابيب الدقيقة في الخلايا العضلية، مما يؤدي إلى ضعف أو ألم عضلي في حالات نادرة.
الجهاز الدوري: الامتصاص الجهازي محدود، لكن التسمم قد يؤثر على استقرار الدورة الدموية.
الجهاز العصبي: قد يسبب اعتلالًا عصبيًا طرفيًا في حالات الجرعات الزائدة.
الإحصائيات والبيانات
فعالية الدواء
في دراسة AGREE (Acute Gout Flare Receiving Colchicine Evaluation)، أظهر كولشيسين بجرعة منخفضة (1.8 ملغ خلال ساعة) فعالية بنسبة 37.8% في تخفيف أعراض النقرس الحاد خلال 24-36 ساعة، مقارنة بـ 15.5% للعلاج الوهمي (P=0.005).
للوقاية من نوبات النقرس أثناء بدء العلاج بالألوبيورينول، قلل كولشيسين (0.6 ملغ مرتين يوميًا) من تكرار النوبات بنسبة 50-70% خلال 6 أشهر.
في الحمى المتوسطية العائلية، أفادت دراسات أن كولشيسين يمنع النوبات بنسبة 80-90% عند الاستخدام المنتظم، ويقلل من مضاعفات الداء النشواني بنسبة 60-75%.
نسبة النجاح
في علاج النقرس الحاد، يُحقق كولشيسين نجاحًا بنسبة 60-80% في تقليل الألم والالتهاب خلال 48 ساعة عند تناوله مبكرًا.
للوقاية من النقرس، يقلل الدواء من احتمالية تكرار النوبات بنسبة 65-85% خلال 6-12 شهرًا.
في الحمى المتوسطية العائلية، يُساهم في السيطرة على الأعراض بنسبة 85-95% لدى المرضى الملتزمين بالعلاج.
أشكال وعبوات الدواء
الأشكال المتاحة
أقراص: الشكل الأساسي، مناسب للبالغين والأطفال الأكبر سنًا.
محلول فموي: متاح في بعض الأسواق للأطفال أو المرضى الذين يفضلون الجرعات السائلة.
كبسولات: متوفرة بتركيزات مماثلة في بعض الدول.
حجم العبوة والتركيزات
العبوة القياسية تحتوي على 100 قرص، كل قرص بتركيز 500 ميكروغرام.
تركيزات أخرى (مثل 0.6 ملغ) متوفرة في أسواق مختلفة، لكن 500 ميكروغرام هو الأكثر شيوعًا.
تركيب الدواء
المكونات الفعالة
كولشيسين: قلويد بتركيز 500 ميكروغرام لكل قرص، يعمل كمضاد للالتهاب من خلال تثبيط الأنابيب الدقيقة وتقليل هجرة العدلات.
المواد غير الفعالة
لاكتوز أحادي الهيدرات: كمادة حشو.
نشا الذرة: لتحسين تماسك القرص.
حمض الستياريك: كعامل لزوجة.
تالك نقي: لتسهيل التصنيع. قد تختلف المكونات غير الفعالة حسب الشركة المصنعة.
التركيزات المتاحة
التركيز القياسي هو 500 ميكروغرام لكل قرص، مصمم لتوفير جرعات دقيقة لعلاج النقرس والحمى المتوسطية العائلية.
المضاد الحيوي الذي يستخدم لقتل البكتريا المسببة للعدوى والألتهابات مثل ( التهاب الاذن,التهاب المفاصل,تقراحات الفم,التهابات الرىتين,التهاب الامعاء …)
الشركة المصنعة للدواء el nasr
تنبيه واخلاء مسؤولية جميع المعلومات الطبية والاسعار والمواد العلمية التي ننشرها على موقع دليل الادوية المصرية غرضها فقط زيادة الوعي الطبي وتعزيز الثقافة الصحية لدى المستخدمين